الزلزولي وأكرد خارج الحسابات والسباعي وسعدان يعوضانهما
شهد معسكر المنتخب الوطني المغربي في مدينة نيوجيرسي الأمريكية رفع وثيرة الاستعدادات إلى درجتها القصوى، تأهباً لقص شريط منافسات كأس العالم 2026 بمواجهة تاريخية مرتقبة ضد نظيره البرازيلي يوم السبت المقبل على أرضية ملعب ميتلايف. ورغم الأجواء الحماسية والتركيز العالي الذي يطبع تحضيرات أسود الأطلس، إلا أن الطاقم التقني واجه ضربة موجعة تمثلت في تأكيد غياب المهاجم عبد الصمد الزلزولي عن النهائيات بسبب التواء في الرباط الداخلي للركبة يتطلب علاجاً يمتد لأربعة أسابيع، مما دفع بالمدرب إلى استدعاء أمين السباعي، جناح أنجيه الفرنسي، كبديل تعويضي سريع. وينضاف هذا الغياب إلى استبعاد المدافع نايف أكرد لعدم جاهزيته البدنية وتعويضه بمروان سعدان، في حين يسابق الطاقم الطبي الزمن لتأهيل الظهير نصير مزراوي الذي يعاني من إصابة على مستوى الكتف تعرض لها خلال الودية الأخيرة ضد النرويج والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله. في المقابل، تنفس المشجعون الصعداء بعد عودة الثنائي شمس الدين طالبي وأنس صلاح الدين للتداريب الجماعية بشكل طبيعي لتقديم حلول إضافية للمجموعة. وتدخل العناصر الوطنية هذه النسخة المونديالية بثوب البطل والقوة الضاربة، مدعومة بتصنيف تاريخي غير مسبوق بعد ارتقاء المغرب للمركز السابع عالمياً في تصنيف الفيفا الأخير، فضلاً عن تصدره قائمة المنتخبات العربية من حيث القيمة السوقية للاعبين. هذا الزخم الكروي واكبته مواكبة إعلامية متميزة بعد إعلان الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية عن تأمين البث الأرضي المجاني لجميع مباريات الأسود عبر قناة الرياضية المغربية الرقمية، لتمكين الجماهير الواسعة من متابعة القمة الافتتاحية الواعدة ضد السامبا، والتي ستنطلق في تمام الساعة الحادية عشرة ليلاً بتوقيت الرباط، وسط آمال عريضة بتكرار التفوق التاريخي المغربي على العملاق الكروكي البرازيلي.