الوضع الليلي
Image
  • 09/06/2026
المحطة الطرقية بفاس بين الاهمال والنسيان

المحطة الطرقية بفاس بين الاهمال والنسيان

 

بالرغم من حجمها الكبير الذي يقارب ثلات هكتارات وبنية تتكوم من أربعين رصيفا وحوالي ثلاتين شباك تذاكر وعدة محلات تجارية .تعرف المحطة الطرقية زخما كبيرا من العشوائية والفوضى ,سواء من ناحية التدبير والتسيير او الامن والسلامة الصحية .ان افتقار هذه المحطة لمفوض قانوني معتمد من طرف الجماعة وغياب تام للسلطة الوصية على ما يسمى بقطاع النقل العمومي ,يكرس نهجا تنظيميا ومعاملاتيا كارتيا بجميع المقاييس ينعكس على المجال الصحي والأمني ،والإهمال وضعف النظافة ،والبنية التحتية غير مؤهلة بالشكل المطلوب . تجعل حالتها لا توحي للمواطن بانها مرفق عمومي, فهي عبارة عن حفرة لقطاع الطرق من الكورطيات والمشردين واللصوص وغيابا للامن الحقيقي وليس الصوري , تاركين المسافرين والزوار مرتهنين لهاته الفئات الضالة تحت التهديد والابتزاز .

 

ان غياب إدارة مسؤولة ومختصة وواضحة ،يتيح الفرصة لكثير من التسيب والفوضى وتفاقم الازمات الاجتماعية بسبب ضعف البنية التحتية والإهمال في النظافة وانعدام الصيانة، مما يعطي نظرة سلبية عن هذه المحطة وتعكس مدى درجات القهر والياس والفقر لدى المواطنين .

لذى نناشد مسؤولي مدينة فاس على اختلاف الوانهم ومواقعهم ان يبادروا الى انقاذ ما يمكن إنقاذه. بإصلاح هذه المحطة وإعادة هيكلتها لتصير مواكبة للتطور التكنلوجي والتقدم العالمي وتكون في احسن حال لاستقبال المسافرين والزوار, وذلك في انتظار اكتمال انجاز مشروع المحطة الجديدة لتكون قيمة مضافة وتليق بالوجه الحقيقي للمملكة المغربية ,وتعكس المرتبة الرفيعة التي تتبوؤها مدينة فاس العاصمة  العلمية والروحية للعالم العربي والإسلامي .

والله المستعان