حاتم بن عبد الكريم : الرعاية السامية لمهرجان عيساوة مقامات وإيقاعات عالمية تشريف ومسؤولية من أجل تقديم الأفضل.
بوشتى الركراكي: في سياق التحضيرات الجارية لتنظيم الدورة الخامسة من مهرجان عيساوة مقامات وإيقاعات عالمية ، أكد حاتم بن عبد الكريم، رئيس الجمعية والرئيس التنفيذي للمهرجان، أن نيل هذه التظاهرة للرعاية السامية يشكل محطة مفصلية في مسارها، لما تحمله من رمزية قوية وثقة مولوية سامية، بقدر ما تفرضه من مسؤولية مضاعفة على عاتق المنظمين.
وأوضح بن عبد الكريم أن هذا التشريف الملكي يُعد وسام فخر واعتزاز، لكنه في الآن ذاته التزام عملي يدفع الجمعيةإلى تقديم دورة نوعية ترتقي إلى مستوى تطلعات الجمهور المغربي، مع الحرص على أن يكون المهرجان في مستوى حسن ظن المتتبعين والمهتمين بهذا اللون التراثي الأصيل.
وأضاف أن الدورة الخامسة ستعرف انفتاحًا متجددا على ثقافات العالم، من خلال برمجة فنية متنوعة تستضيف فرقا وتجارب موسيقية متعددة، بما يعزز الحوار الثقافي ويجعل التراث العيساوي سفيرا لمدينة مكناس وللمملكة المغربية على الصعيد الدولي.
وفي ما يتعلق ببرنامج هذه الدورة، كشف المتحدث أنها ستتميز بغنى وتنوع أنشطتها، حيث تشمل:
ـ ليالي عيساوية تحييها فرق من مختلف المدن.
ـ سهرات فنية كبرى بإيقاعات عالمية تمثل ثقافات متعددة.
ـ مؤتمرات علمية تناقش التراث العيساوي وأبعاده.
ـ دورات تكوينية لفائدة المهتمين والباحثين بالموازاة مع تنظيم معارض تراثية.
احتفالات وأنشطة موزعة على أبرز معالم مدينة لجعل المهرجان فضاء متكاملا يجمع بين الفرجة والمعرفة والتكوين، مع استثمار المؤهلات التاريخية والمعمارية التي تزخر بها العاصمة الإسماعيلية في الترويج الثقافي والسياحي.
كما أبرز بن عبد الكريم أن هذه الدورة تتزامن مع مناسبة وطنية كبرى، عيد العرش المجيد، وهو ما يمنحها بعدا وطنيا إضافيًا ويعزز من رمزيتها الثقافية والاحتفالية.
ولم يفت الدكتور حاتم بن عبد الكريم رئيس الجمعية التنويه بالدور الكبير الذي يلعبه الشركاء في إنجاح هذه التظاهرة، سواء من خلال الدعم المادي و المعنوي و اللوجيستي، مشيدا بشكل خاص بالمتابعة اليومية والتتبع الميداني من طرف عامل عمالة مكناس السيد عبد الغني الصبار ، إلى جانب التعاون الكبير للمجالس المنتخبة بمختلف مستوياتها الترابية بمكناس و ايضا على مستوى جهة فاس مكناس، وهو ما يشكل دعامة أساسية لإنجاح هذه الدورة.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن طموح الجمعية لا يقتصر على إنجاح دورة واحدة، بل يتعداه إلى ترسيخ هذا الموعد الثقافي كأرضية صلبة للدورات المقبلة، بما يعزز إشعاع مدينة مكناس ويكرس مكانتها كحاضنة للتراث والثقافة.