اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بمكناس تصادق على 90 مشروعا تنمويا بغلاف يناهز 31 مليون درهم
عقدت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بمقر عمالة مكناس اجتماعها الأول برسم سنة 2026، يوم الخميس 12 مارس انطلاقا من الساعة الثانية عشرة زوالا وقد ترأس أشغال هذا الاجتماع السيد عامل عمالة مكناس عبد الغني الصبار، وحضره كل من السيدات والسادة أعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، والسادة رجال السلطة رؤساء اللجان المحلية للتنمية البشرية والسادة رؤساء الأقسام بالعمالة. تضمن جدول أعمال هذا الاجتماع النقط التالية:
- تقديم التوجيهات الوزارية المتعلقة بتفعيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة 2026، ؛
- عرض حصيلة الإنجازات بمختلف برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة 2025 وحالة تقدمها على صعيد عمالة مكناس؛
- عرض حصيلة إنجازات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لفائدة النساء على مستوى عمالة مكناس؛
- تقديم المشاريع والعمليات المقترح إدراجها في إطار المخطط الإقليمي للتنمية البشرية برسم سنة 2026.
بعد عرض المشاريع المقترحة على أنظار اللجنة الإقليمية، من طرف السيد رئيس قسم العمل الاجتماعي، ودراستها وتبادل وجهات النظر حول وجاهتها ووقعها المرتقب على الساكنة المستهدفة بها، تمت المصادقة على ما مجموعه 90 مشروع وعملية في إطار المخطط الإقليمي للتنمية البشرية برسم سنة 2026 بغلاف مالي إجمالي يقدر ب 31 مليون درهم ستساهم فيه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ب 30 مليون درهم أي ما يناهز91 %، وذلك لفائدة ما مجموعه 23712 مستفيد ومستفيدة. وتتوزع هذه المشاريع حسب برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على النحو التالي:
<span;><span;>- بالنسبة للبرنامج الأول الذي يهم تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية و الخدمات الاجتماعية الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا، تمت المصادقة على 7 مشاريع بتكلفة مالية اجمالية تقدر ب 6.179.185,22 درهم، سيتم تمويلها كليا من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لفائدة 9575 مستفيد و مستفيدة، وتهم على الخصوص فك العزلة عن ساكنة العالم القروي والتزود بالماء الصالح للشرب.
<span;><span;>- بالنسبة للبرنامج الثاني الذي يتعلق بمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، صادقت اللجنة على ما مجموعه 14 مشروع و عملية بتكلفة مالية اجمالية تقدر ب 13.575.000,00درهم ستساهم فيها المبــــــــــــــادرة بمــــــــــــا قــــــــدره 13.075.000,00 درهم لفائدة 20778 مستفيد و مستفيدة. وتخص هذه المشاريع والعمليات تأهيل وتجهيز وإحداث ودعم جهود تسيير مراكز الاستقبال التي تعنى بالأشخاص في وضعية هشاشة.
<span;><span;>- بالنسبة للبرنامج الثالث الذي يروم تحسين الدخل والادماج الاقتصادي للشباب بمحوريه دعم ريادة الأعمال وتحسين الدخل، تمت المصادقة على ما مجموعه 52 مشروع بتكلفة مالية اجمالية تقدر ب
4.989.065,00 درهم ستساهم في تمويلها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بنسبة 80% لفائدة 52 مستفيد ومستفيدة.
<span;><span;>- بالنسبة للبرنامج الرابع الذي يخص الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة بمحوريه دعم صحة وتغدية الأم والطفل و دعم التمدرس وتعزيز قدرات الانفتاح لدى الأطفال والشباب تمت المصادقة على ما مجموعه 17 مشروع و عملية بغلاف مالي يقدر ب 6.723.200,00 درهم سيتم تمويله بنسبة 100% من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لفائدة 12007 مستفيد و مستفيدة. وتهم هذه المشاريع اقتناء تجهيزات بيوطبية لفائدة الوحدات التي تعنى بصحة الأم والطفل بالمؤسسات الصحية ودور الولادة، وكذا تجهيز دور الطالبة ودعم جهود تسييرها والدعم المدرسي للمستفيدات منها بالإضافة إلى تأهيل وتجهيز مراكز تفتح الشباب.
ونظرا لتزامن انعقاد هذا الاجتماع مع تخليد اليوم العالمي للمرأة، الذي تم الاحتفاء به هذه السنة تحت شعار " الحقوق، العدالة، العمل، من أجل جميع النساء والفتيات".تم التذكير بالاهتمام الكبير والعناية الخاصة التي أولتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للمرأة المغربية من خلال تخصيص مكانة متميزة لها في مختلف برامج المبادرة ، كما تم استعراض حصيلة تدخلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على صعيد عمالة مكناس برسم المرحلة الثالثة لفائدة النساء و الفتيات، حيث تم انجاز ما مجموعه 657 مشروع و عملية بتكلفة مالية اجمالية تقدر ب 164,34 مليون درهم ساهمت فيه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بما قدره 152,82مليون درهم لفائدة أزيد من 197726 مستفيدة، و قد شملت هذه التدخلات تنمية الطفولة المبكرة والعناية بصحة الأم والطفل، ودعم تعميم التعليم الأولي بالوسط القروي، وتقوية التمدرس عبر توفير الإيواء للفتيات بدور الطالبة وتعزيز النقل المدرسي ودروس الدعم. كما عملت المبادرة على تمكين النساء اقتصادياً واجتماعياً عبر دعم التعاونيات النسائية ومواكبة مشاريع الشابات، خاصة عبر منصة الشباب مكناسة الزيتون. وشملت التدخلات أيضاً مواكبة النساء في وضعية صعبة من خلال مراكز متخصصة، إلى جانب تحسين ظروف عيش الساكنة القروية بفك العزلة وتوفير الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء، مما ساهم في التخفيف من الأعباء اليومية للنساء القرويات وتعزيز تمدرس الفتيات. إلى جانب الإنجازات سالفة الذكر، تم العمل على تعزيز حضور النساء داخل هيئات الحكامة الترابية، من خلال الحرص على ضمان تمثيلية وازنة وفاعلة للنساء والشباب داخل اللجان الجهوية والإقليمية والمحلية للتنمية البشرية، بما يتيح لهن الإسهام في الترافع والمشاركة في اتخاذ القرارات المرتبطة بقضايا التنمية البشرية على المستوى الترابي.